علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
141
شرح جمل الزجاجي
باب النعت [ 1 - تعريف النعت ] : النعت عند النحويين عبارة عن اسم أو ما هو في تقدير اسم ، يتبع ما قبله لتخصيص نكرة ، أو لإزالة اشتراك عارض في معرفة أو مدح أو ذمّ أو ترحم أو تأكيد ، مما يدلّ على حليته أو نسبه أو فعله أو خاصّة من خواصّه . فقولنا : " عبارة عن اسم أو ما هو في تقديره " : أما الاسم فقد تقدّم حدّه . وأما ما هو في تقديره فالظروف والمجرورات والجمل ، وذلك : " مررت برجل عندك " ، أو " برجل في الدار " ، أو " برجل قام أبوه " . ويشترط في الظروف والمجرورات أن تكون تامة ، أي : في وصف الموصوف بها فائدة وإلّا فلا يجوز الوصف بها ، نحو : " مررت برجل اليوم وبرجل لك " ، ألا ترى أن ذلك غير مفيد . ويشترط في الجمل أن تكون محتملة للصدق والكذب . فأمّا قوله [ من الرجز ] : ( 98 ) - ما زلت أسعى بينهم وأختبط * حتّى إذا جنّ الظلام واختلط جاؤوا بمذق هل رأيت الذئب قط
--> ( 98 ) - التخريج : الرجز للعجّاج في ملحق ديوانه 2 / 304 ؛ وخزانة الأدب 2 / 109 ؛ والدرر 6 / 10 ؛ وشرح التصريح 2 / 112 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 61 ؛ وبلا نسبة في الإنصاف 1 / 115 ؛ وخزانة الأدب -